الصفحات

ليست رغبةً في المَحوِ ...**وفاء الشوفي

ليست رغبةً في المَحوِ
لكني أعيدُ ترتيبَ فوضايَ
لتهدأ الأمومة والبنوة.
لأعيد كتابةَ:
الصخر المثقوب بماء العودة
الحلم الفاقد الشهية
والطعام الذي لم نتقاسمه.
لن أهذب الأوصاف
أو أشذب الحكايا
كأني الوشم
أو
الشهادة.
لن أعترف كالخطاةِ
بل سأطالبُ بجسدي المغبون
ونعليَ المهترئ.

عندما ننفجر ..
ستعودُ الأزهارُ المنبعثةُ من أجسادنا إلى الحقل
لتقصَّ سيرة الثّنويّة على الله
من خلالِ وحدتها ..
لكنّ جرحَ الطبيعة لن يلتئِم !

ليست رغبةً في المَحوِ
لكن
الشوقَ والفقدَ
يتشابهانِ .. في مِزاجِ الرّيح
يُصوّران الذُروات
بتواضعِ السّهل
ويرددانِ حسْرةِ الصدى.
وبينما أحدهما مراوغٌ
الآخرُ.. واضحُ الصّمت.
والضوضاء التي يحدثها الأول
يكسِرها الأخير.
توأمان
في غَياهبِ غيابكَ
يتناوبان الشجنَ معي
وأصارعهُما
كي لا أربِّي الأملَ:
الناقِص ولادة.

*وفاء الشوفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.