الصفحات

استغفار ـ قصة قصيرة ...*فؤاد حسن محمد ـ سورية

يتسلق الرجل على جسد المرأة ، ويأكل تفاحة فوق عنقها ، فيسيل رضاب يغمر الأرض بالذنوب ، وعلى عتبة الظمأ ترتخي رعشة الاختلاجات ، فيخرج نبي بعد نبي يصلي على ترانيم الأقحوان ، ينفخ بفمه المقدس ليطفئ نيران تشتعل في الرحم والثديين ، فيزداد اللهيب ويذوب كحل الطهارة ،وتحمر دالية الجسد ،وتتأوه الأفواه:
- مولاي ...يا منيتي حي إلى الوصل ..وهنئني باحتواءك قبل وصول الرقيب
- مولاتي وقع كلماتك في فؤادي سلب عقلي
- انسي عقلك أنت قلمي ومجرتي والسماء ....معك تتحول الدنيا إلى أرجوحة نشوة
قدمت له كأسها ، فصب فيه خمره ، شربت منه حبا وعشقا حتى ثملت ،قالت له :
-اجعلني بين ذراعيك
حطم قدسية الخجل بذراعية وفتح حصن الحرام ، حررها من سجنها ، قبلته بعنف وهمست في أذنه أحلى همسة :
- كم أنت قاس في وصالك
ترجل الفارس عن فرسه ، تقلد وصايا الرب العشرة ، وراح يصلي لله أن يغفر لتلك المرأة خطيئتها

*فؤاد حسن محمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.