الصفحات

مبدعين من فلسطين > فهذا العمرُ ينتصفُ .... *خلود قدورة

سأرثيني.. فهذا العمرُ ينتصفُ
و كلي ضاع في نصفٍ و بي أسفُ

سأرثيني فذا أيلول يدركني
و لا زال الهوى طفلا و يرتجفُ

و لازالت حدود الأرضِ ضيقةً
أرى الأحباب قد جاؤوا لينصرفوا



أيا موتا يراودني و يعرض ثمّ
يرميني و بالأكفان ألتحفُ

و أقلامي أمام الآه كم تعبت
و ما رفعت و لاجفت بها الصحفُ

و سار الدرب من دوني مراوغةً
و إذ ما سرت أحذوه فينعطف

كأني في فم الأيام مسبحةٌ
ترددني و عني لستُ أختلفُ

فخوف الخاء يسكنني و من أزلٍ
و شمسي كلما تعلو فتنكسفُ

خلود قدورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.