هامَ في بحرِ الهوىٰ يَخْتُ المآلْ
واستبقْنا الرِّيحَ نسعىٰ .......فاستحالْ
وارتحلْنا في شِراعِ الصّبرِ لكنْ
لا لِقاءٌ يا حبيبيْ .............لا وِصالْ
ياحبيبيْ...... لنْ يزيدَ الهجْرُ إلاّ
في جِراحِ القلبِ شوقاً ........فتعالْ
كمْ مشيْنا في المسا بينَ الكرومْ
وسكنّا كوكباً ................بينَ النّجومْ
وسكبْنا الرّاحَ في كأسِ الحياةْ
فشرِبنا ...........وحيَ أرواحِ الكرومْ
ما عدا في خاطريْ ذِئبُ الفُراقْ
يا لَغِرِّ العِشقِ ! ..هلْ وصلٌ يدومْ؟
يا حبيبيْ جُنَّ في الغدرِ الأمانْ
فرمانا الصّبْرُ............. كُلَّا ً في مكانْ
واجتوىٰ ........كلَّ ما كانَ جميلاً
منْ ليالٍ تملأُ الدُّنيا. ...............حَنانْ
يا لَنا........... لمْ يبقَ في أحلامِنا
غيرُ كنتُمْ.......غيرُ كُنّا.........غيرُ كانْ
أينَ منيّ يا فؤاديْ........أينَ مِنْيِّ
في شُروقِ الشّمسِ ...شَحرورٌ يُغنّيْ
غمْرُ تِبْرٍ باحَ أسرارَ النّسيمْ........
.......وولوعُ الثَّغْرِ في عَتْبِ التَّمنِّيْ
ذابَ في حُمرةِ خدّيْهِ اصطباريْ
......ليسَ كلُّ الصّبْرِ محموداً بِسِنِّيْ
هلْ سيأتي في احتلامِ الرّوضِ فجْريْ
هلْ يواسيْ وِحدتيْ في اللّيلِ بدريْ
فيُثنِّيْ كلَّ ما في الشّوقِ فَرْداً
ويُروِّيْ ......... كلَّ آهاتيْ بصدريْ
ليتَهُ يأتيْ.. .......فيلقانيْ أُغنِّيْ
غابَ ليليْ.. طَلَّ فجريْ..طالَ عُمريْ
يا حبيبيْ ....فيكَ عَيْشيْ و مماتيْ
فيكَ أحلامُ غَديْ...... فيكَ حياتيْ
عندَ كَرْمِ التِّينِ ...في تلكَ الخيامْ
انتظِرْنيْ..... سوفَ أدعو ذِكْرياتيْ
رغْمَ لُجِّ البحرِ ...رغْمَ العاصِفاتِ
سوفَ آتيْ يا حبيبيْ... سوفَ آتيْ
-- من ديواني الأوّلِ /حديثُ الجّوىٰ/
الشاعر حسن علي المرعي
واستبقْنا الرِّيحَ نسعىٰ .......فاستحالْ
وارتحلْنا في شِراعِ الصّبرِ لكنْ
لا لِقاءٌ يا حبيبيْ .............لا وِصالْ
ياحبيبيْ...... لنْ يزيدَ الهجْرُ إلاّ
في جِراحِ القلبِ شوقاً ........فتعالْ
كمْ مشيْنا في المسا بينَ الكرومْ
وسكنّا كوكباً ................بينَ النّجومْ
وسكبْنا الرّاحَ في كأسِ الحياةْ
فشرِبنا ...........وحيَ أرواحِ الكرومْ
ما عدا في خاطريْ ذِئبُ الفُراقْ
يا لَغِرِّ العِشقِ ! ..هلْ وصلٌ يدومْ؟
يا حبيبيْ جُنَّ في الغدرِ الأمانْ
فرمانا الصّبْرُ............. كُلَّا ً في مكانْ
واجتوىٰ ........كلَّ ما كانَ جميلاً
منْ ليالٍ تملأُ الدُّنيا. ...............حَنانْ
يا لَنا........... لمْ يبقَ في أحلامِنا
غيرُ كنتُمْ.......غيرُ كُنّا.........غيرُ كانْ
أينَ منيّ يا فؤاديْ........أينَ مِنْيِّ
في شُروقِ الشّمسِ ...شَحرورٌ يُغنّيْ
غمْرُ تِبْرٍ باحَ أسرارَ النّسيمْ........
.......وولوعُ الثَّغْرِ في عَتْبِ التَّمنِّيْ
ذابَ في حُمرةِ خدّيْهِ اصطباريْ
......ليسَ كلُّ الصّبْرِ محموداً بِسِنِّيْ
هلْ سيأتي في احتلامِ الرّوضِ فجْريْ
هلْ يواسيْ وِحدتيْ في اللّيلِ بدريْ
فيُثنِّيْ كلَّ ما في الشّوقِ فَرْداً
ويُروِّيْ ......... كلَّ آهاتيْ بصدريْ
ليتَهُ يأتيْ.. .......فيلقانيْ أُغنِّيْ
غابَ ليليْ.. طَلَّ فجريْ..طالَ عُمريْ
يا حبيبيْ ....فيكَ عَيْشيْ و مماتيْ
فيكَ أحلامُ غَديْ...... فيكَ حياتيْ
عندَ كَرْمِ التِّينِ ...في تلكَ الخيامْ
انتظِرْنيْ..... سوفَ أدعو ذِكْرياتيْ
رغْمَ لُجِّ البحرِ ...رغْمَ العاصِفاتِ
سوفَ آتيْ يا حبيبيْ... سوفَ آتيْ
-- من ديواني الأوّلِ /حديثُ الجّوىٰ/
الشاعر حسن علي المرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.