... وَأُطِلُّ مِنْ شُرُفَاتِ الغِيـابِ
على أوجـاعِ التَّرَقُّـبِ
أنادي على حَمَامِ ضِـحـْـكَتـِكِ
ليرفرفَ دمي في هديلِ الوردِ
في صَوتِـكِ يختبئُ عطشُ الحنينِ
نسائمُ البوحِ تأتي
من بساتينِ أنفاسِكِ
اسمُكِ وحدَهُ يكفيني لأحيا
على ضفافِ التَّبَتُّلِ
عاشقاً لِسَرْمَدِ الحُرُوفِ
أكتبُ لكِ اشتياقي
على وميضِ النُّجُومِ
وأقرأُ قصائدي
على تنهُّدَاتِ القمر
أنتِ تَوَسـُّـعُ الخليقة ِ في لُغَتِي
أَمُدُّ لَكِ أمواجَ شغفي
أُسـَوِّرُ اتَّسَاعَـكِ بلهفتي
وأُحاصِرُ غِيابَـكِ
بسياجٍ من لوعتي
اُحِـبُّ فيكِ جَنـَّةَ الله ِ
و لَمَسـَات ِ السَّحَـابِ
إليكِ تَبْتَهِلُ نـار ُ وُحْدَتِي
و جُنُون ُ أوردتي
و أجنحـة ُ انكساري
فَلَيْتَ المسافات ِ تَفْهَم ُ
و الحرب َ تَضَعُ أوزارَها .
مصطفى الحاج حسين
على أوجـاعِ التَّرَقُّـبِ
أنادي على حَمَامِ ضِـحـْـكَتـِكِ
ليرفرفَ دمي في هديلِ الوردِ
في صَوتِـكِ يختبئُ عطشُ الحنينِ
نسائمُ البوحِ تأتي
من بساتينِ أنفاسِكِ
اسمُكِ وحدَهُ يكفيني لأحيا
على ضفافِ التَّبَتُّلِ
عاشقاً لِسَرْمَدِ الحُرُوفِ
أكتبُ لكِ اشتياقي
على وميضِ النُّجُومِ
وأقرأُ قصائدي
على تنهُّدَاتِ القمر
أنتِ تَوَسـُّـعُ الخليقة ِ في لُغَتِي
أَمُدُّ لَكِ أمواجَ شغفي
أُسـَوِّرُ اتَّسَاعَـكِ بلهفتي
وأُحاصِرُ غِيابَـكِ
بسياجٍ من لوعتي
اُحِـبُّ فيكِ جَنـَّةَ الله ِ
و لَمَسـَات ِ السَّحَـابِ
إليكِ تَبْتَهِلُ نـار ُ وُحْدَتِي
و جُنُون ُ أوردتي
و أجنحـة ُ انكساري
فَلَيْتَ المسافات ِ تَفْهَم ُ
و الحرب َ تَضَعُ أوزارَها .
مصطفى الحاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.