الصفحات

بشارةٌ ... للشاعرة عبيدة دعبول

لاحَت تَبارِيحُ المساءِ حينما
طلَّ اليسـوعُ بشـارةً و تَكَلّـمَ

سـُبحانَ ربّي كم سَـمَا بعبـادِهِ
حتّى العذابَ منه يبدو أرحما

كم جاءنـا مبشّـرٌ يهـدي الوَرَى
و طافَ موسَى وادياً فيهِ همَى

و ابراهيمُ خافَ مِن ضيفٍ على
عَـتبـاتِــه أكَـلَ الهــواءَ فـأُتخِمـا

زكريّـا هـامَ بالمشـيـبِ ســائــلاً
و البطـنُ شــابَ عنقُـهُ و تَهَشَّما

والنُّــورُ بِوجـهِ محمّــدٍ خصـالُه
اللَّــه صلّـى عليــه ثــمَّ سَـــلَّمــا


عبيدة دعبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.