الصفحات

فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ..تَرِبَتْ يَدَاكْ ... للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

لَقَدْ طَالَ اشْتِيَاقُكِ لِلْقَرِينِ=إِلَى عَقْدٍ مِنَ الْحُبِّ الْمَتِينِ
يُنَادِي الْحَقُّ فِي الدُّنْيَا جَمِيعاً=خَلَقْتُ النَّاسَ مِنْ مَاءٍ مَهِينِ

حَيَاءُ الْخَلْقِ عَنْ فِقْهٍ مُفِيدٍ=حَيَاءٌ كَاذِبٌ سَبَبُ الشُّجُونِ
فَإِنَّ حَيَاءَهُمْ عَيْبٌ وَنَقْصٌ=مُسَاوَمَةٌ عَلَى الدِّينِ الثَّمِينِ

سِيَاسَةُ دِينِنَا حُبٌّ شَرِيفٌ=يُتَوَّجُ بِالزَّوَاجِ مِنَ الْقَرِينِ
وَإِشْبَاعُ الْغَرِيزَةِ فِي حَلَالٍ=بِكُلِّ عَوَاطِفِ الْحُبِّ الْمَزِينِ

أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ بِنَاتِ حَوَّا=تُكِنُّ الْحُبَّ لِلزَّوْجِ الْخَشِينِ؟!!!
نَظَافَةُ جِسْمِنَا تَحْوِي جَمَالاً=لِلُقْيَا أَهْلِنَا فِي كُلِّ حِينِ

أَلَا إِنَّ السِّوَاكَ بِكُلِّ وَقْتٍ=فَضِيلَةُ دِينِنَا حُبُّ السَّنُونِ
أَجَابَ رَسُولُنَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ=يَخُصُّ جَلَالَةَ الْحُبِّ الْمَكِينِ

لَقَدْ وَصَفَ النَّبِيُّ بِكُلِّ صِدْقٍ=مَكَانَ الذُّلِّ لِلزَّانِي اللَّعِينِ
وَسَعْدُ النَّاسِ فِي الْأَخْلَاقِ دَوْماً=هِيَ الْأَبْوَابُ لِلْفَتْحِ الْمُبِينِ

وَحُبٌّ خَالِصٌ مِنْ كُلِّ نَفْسٍ=لِكُلِّ النَّاسِ لِلَّهِ الْمُعِينِ
أَلَا إِنَّ الزَّوَاجَ يَكُونُ قَصْداً=لِبَيْتٍ آمِنٍ مِثْلَ الْعَرِينِ

وَالِابْنُ كَأُخْتِهِ فَضْلٌ كَبِيرٌ=عَطِيَّةُ رَبِّنَا نُورُ الْعُيُونِ
شَبَابٌ مُسْلِمٌ يَنْوِي زَوَاجاً=يَشُدُّ الْخَطْوَ لِلْحِصْنِ الْحَصِينِ

خُذُوا التَّوْجِيهَ مِنْ أَخْلَاقِ طَهَ=فَحُبُّ الْمُصْطَفَى بَابُ الْيَقِينِ
فَتَاةَ الدِّينِ فَلْتَبْذُلْ جُهُوداً=وَتَطْلُبْ وُدَّهَا طَلَبَ الْقَمِينِ

تُحِبُّ الْبَيْتَ مِنْ قَلْبٍ وَفِيٍّ=وَتَرْعَى الْحُبَّ مِنْ رَأْيٍ رَصِينِ
تُشَاوِرُ زَوْجَهَا فِي كُلِّ أَمْرٍ=وَتَرْضَى الْحَقَّ مِنْ عَقْلٍ رَزِينِ

فَتَمْلَأُ بَيْتَهَا وَرْداً وَفُلًّا=وَتَسْقِي الزَّهْرَ مِنْ حِينٍ لِحِينِ
فَيُخْرِجُ بَيْتُهَا نَبْتاً كَرِيماً=بِأَمْرِ اللَّهِ فِي كَافٍ وَنُونِ

تُلَقِّنُ طِفْلَهَا حُبًّا لِدِينٍ=وَإِخْلَاصاً عَلَى طُولِ الْقُرُونِ
وَلَا تَسْعَى لِحَدِّ النَّسْلِ كُرْهاً=فَحُبُّ اللَّهِ فِي حُبِّ الْجَنِينِ

وَحَدُّ النَّسْلِ دَعْوَى مِنْ خَبِيثٍ=يُحِبُّ الْوَهْنَ لِلْحَبْلِ الْمَتِينِ
فَتَاةً زَانَهَا خُلُقٌ حَمِيدٌ=تُزِيلُ الْهَمَّ مِنْ قَلْبِ الْحَزِينِ

تُحِبُّ حَيَاتَهَا فِي الْبَيْتِ دَوْماً=مَعَ الْأَوْلَادِ وَالزَّوْجِ الْأَمِينِ
تَلَقَّتْ عِلْمَهَا مِنْ حُبِّ طَهَ=فَتَحْفَظُ غَيْبَتِي سَعْدُ السَّكِينِ

..أَخَا الْإِسْلَامِ ذَاتُ الدِّينِ أَضْحَتْ=تُؤَمِّلُ فِيكَ زَوْجاً لِلسُّكُونِ
إِذَا خَيَّبْتَهَا فِي نَيْلِ زَوْجٍ=أَمِينِ الْعَهْدِ لِلْحُبِّ الْمَصُونِ

سَيَطْلُبُ وُدَّهَا زَوْجٌ لَئِيمٌ=يَخُونُ الْعَهْدَ ذَا سَبَبُ الْفُتُونِ
وَقَدْ تَجِدُ الْمَعِيشَةَ فِي هَوَاهُ =كَسِجْنٍ مَا أَشَدَّ أَذَى السُّجُون

وَذَاتُ الدِّينِ تُلْفِيهَا بِحُزْنٍ=وَزَعْزَعَةٍ وَفَيْضٍ مِنْ ظُنُونِ
تُؤَنِّبُ نَفْسَهَا تَزْدَادُ سُخْطاً=تَسِحُّ الْعَيْنُ بِالدَّمْعِ السَّخِينِ

تَعِيشُ حَيَاتَهَا نَغَماً حَزِيناً=غَزَالٌ صَامِتٌ صَمْتَ السَّجِينِ
تَسَاهُلُكُمْ بِدِينِ الْحَقِّ أَمْرٌ=شَنِيعٌ شَأْنُهُ شَأْنُ الْجُنُونِ

تَعَالِيمَ الشَّرِيعَةِ فَاتَّبِعْهَا= فَذَاتُ الدِّينِ كَالْعِقْدِ الثَّمِينِ
تُنَظِّمُ بَيْتَهَا وَتَصُونُ بَعْلاً=تُجَانِبُ كُلَّ لَمْحٍ لِلْعُيُونِ

وَلَا تَنْسَى الْأَمَانَةَ فِي غِيَابٍ=لِزَوْجٍ مُخْلِصٍ فَوْقَ السَّفِينِ
فَتُضْفِي بَهْجَةً فِي كُلِّ شَيْءٍ=وَتُسْكِنُ بَعْلَهَا بَيْنَ الْجُفُونِ

إِذَا غَابَ الْقَرِينُ وَعَادَ شَوْقاً=تُلَاقِي الزَّوْجَ بِالْقَلْبِ الْحَنُونِ
بِذَاتِ الدِّينِ أَوْصَانَا حَبِيبِي=رَسُولُ الْحَقِّ فِي دُنْيَا وَدِينِ

وَأَحْسَنُ كُلِّ خَلْقِ اللَّهِ طَهَ=مُعِينٌ لِلْفَقِيرِ وَلِلْمَنِينِ
وَحُبُّ الْمُصْطَفَى نُورٌ لِقَلْبِي=فَيَكْرَهُ آفَةَ الْفِعْلِ الْمُشِينِ

وَمَضْمُونُ الزَّوَاجِ بِخَيْرِ دِينٍ=وِقَاءُ النَّاسِ مِنْ دُنْيَا الْمُجُونِ
لِمَالٍ أَوْ لِجَاهٍ أَوْ لِدِينٍ=وَبَعْضٌ يَبْتَغِي حُسْنَ الْجَبِينِ

وَإِنَّ زَوَاجَنَا مِنْ ذَاتِ دِينٍ=كَفِيلٌ بِالْوُصُولِ إِلَى الضَّمِينِ
وَأَحْسَنُكُمْ بِبَابِ اللَّهِ زَوْجٌ=يُكِنُّ لِأَهْلِهِ كُلَّ الْحَنِينِ

فَيُطْعِمُ زَوْجَهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ=وَيَكْسُوهَا مِنَ الثَّوْبِ الثَّخِينِ
أَلَا إِنَّ الزَّوَاجَ بِذَاتِ دِينٍ=سَبِيلُ الْعَيْشِ بِالْحُبِّ الْوَطِينِ

إِذَا أَكْرَمْتَهَا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ=دَعَاكَ اللَّهُ فِي أَهْلِ الْيَمِينِ
إِذَا لَمْ تُعْطِهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ=سَتُلْفِيهَا كَإِنْسَانٍ زَبُونِ

صَلَاحُ النَّاسِ فِي دِينٍ حَنِيفٍ=يُزِيلُ الْحُزْنَ بَلْ كُلَّ الْأَنِينِ
أَلَا إِنَّ الْحَيَاةَ بِدِينِ طَهَ=بِدِينِ الْمُصْطَفَى دِينِ الْأَمِينِ

 محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.