الصفحات

أراك ومقلتاك فيهما الحنان || أوهام جياد

الى أمي رحمها الله.
كنت أراك ،ومقلتاك يتيه فيهما الحنان ، نبضي يتغير ،وكل أمري ،يادفأ الشتاء وعصارة السنين مكنونك عندي ، غابة رثاء لفقدك ، ذلك مري ،لاشيء يمضي سعيدا ،أنتي نبعي ،من لي بدونك ،ووجدي اليك كان سردي ،هل لي بشانئة ،اذا لم اكن سواك سوى كمد ،أي الرياحين أصفك أنت كل وردٍ، يانور الشمس وطلاسمها وصفوة الروح الله يامدد،تلك هي أمي وأدتها الليالي ولها أهديت شمعتي بيومها وكل غد.


21/3/2018
أوهام جياد / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.