الصفحات

تلاشى ــ قصة قصيرة جدا || سليمان يوسف

حين سافر لبلاد الواق واق ابتلعته وحشة الغربة، ولم تهضمه، ثم اخذ يأكله الوقت في شرود أرصفة المدينة صار كعمود الإشارة الضوئية يراقب المارة وحركة السيارات في كل اتجاه، ولا احد يسأله عن سبب وقوفه في مكانه الطويل، هو ذا ينشطر مثل قنبلة عنقودية لكنه لايصيب سوى ذاته، بعدها تلاشى كغبار الأرصفة بلا معنى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.