الصفحات

أَبْدِعْ وَزِدْنِي فَإِنِي الْيَوْمَ عَاشِقَةٌ | الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

يَا مَالِكَ الْقَلْبِ إِنَّ الْعِشْقَ يَهْوَانَا=بِحُبِّنَا الْمُنْتَقَى قَدْ كَانَ مَا كَانَا!!!
لَمَّا رَنَوْتِ بِسِحْرِ الْحُبِّ يَقْتُلُنِي=أَحْبَبْتُ لَحْظَكِ يَا لَيْلَايَ فَتَّانَا
كَلَّمْتِنِي عَنْ لِقَاءِ الْعُمْرِ فَاتِنَتِي=أَصْبَحْتُ بَعْدَكِ فِي الْإِبْحَارِ رُبَّانَا
اَلْوَجْدُ يَصْحَبُنِي وَالْقَلْبُ مَا اقْتَرَبَتْ=مِنْهُ الْأَمَانِي وَبَاتَ الْبَحْرُ حَيْرَانَا
حَيَّرْتَ قَلْبِي وَمَا قَيَّدْتَ أَسْئِلَةً=فَهَلْ بَيُوتُ الْهَوَى أَضْحَتْ لَنَا الْآنَا؟!!!
أَهْوَى وِصَالَكَ يَا حُبًّا يُكَلِّلُنِي=بِالْوَصْلِ يَفْتَتِحُ الْأَحْدَاثَ نَشْوَانَا
نَعَمْ أَنَا فِي رِيَاضِ الشَّوْقِ يَا أَمَلاً=قَدْ كَلَّلَ السَّعْيَ يَا لَيْلَايَ بُسْتَانَا
يَا بَسْمَةَ الْأَمَلِ الشَّادِي بِرِحْلَتِنَا=هَيَّا اصْدَحِي بِنِدَاءِ الشَّوْقِ مُزْدَانَا
إِنِّي أَلِفْتُكِ مُذْ قَدْ كُنْتِ طَالِبَةً=فِي مَعْهَدِ الْحُبِّ قَدْ غَنَّى وَنَادَانَا

نَعَمْ أَنَا يَا مَلَاكَ الْحَرْفِ يُطْرِبُنِي=صَوْتُ الْوَصَالِ غَدَا شَدْواً وَأَلْحَانَا
أُبَيِّتُ اللَّيْلَ لَا أَدْرِي مَخَابِئَهُ=وَأَحْتَسِي الشُّرْبَ فِي الْحَانَاتِ سَكْرَانَا
حَانَاتُ حُبِّكِ تُشْجِينِي مُؤَجَّجَةً=يَا حُبَّ عُمْرِي أَبِيتُ اللَّيْلَ سَهْرَانَا
أَهْوَاكِ يَا أَمَلاً قَدْ كُنْتُ أَرْقُبُهُ=وَمَا أَزَالُ بِنَارِ الْعِشْقِ وَلْهَانَا
تَجْرِي وَتَكْتُبُ أَشْعَاراً بِفِطْرَتِهَا=قَدْ أَبْدَعَ الْوَتَرُ الْحَسَّاسُ يَقْظَانَا
إِنِّي أَرَاكِ بِسَاحِ الْحُبِّ فَاتِنَتِي=تَشْدِينَ فِي سَاحَةِ الْإِبْدَاعِ نَجْوَانَا
لَمْ تَغْدُرِي بَلْ كَتَبْتِ الْيَوْمَ مَلْحَمَةً=فِي الْحُبِّ أَضْحَتْ لِأَهْلِ الْعِشْقِ عُنْوَانَا
أَثْنِي عَلَيَّ بِأَشْعَارٍ مُتَوَّجَةٍ=بِالْحُبِّ يَعْبُرُ يَا لَيْلَايَ خِلْجَانَا
مَا زَالَ حِبْرِي بِهِ فِي الْبَحْرِ مُنْسَجِماً=يَجُوبُ مِنْهُ عَلَامَاتٍ وَأَوْزَانَا
حَيَّا الْخَلِيلُ نِدَاءَاتِي وَبَارَكَهَا=وَقَالَ:"سِرْ سَوْفَ تَلْقَى الْيَوْمَ شُطْآنَا
إِنِّي عَرَفْتُكَ سَبَّاحاً بِلَا وَجَلٍ=إِنِّي عَهِدْتُكَ فَي الْإِبْحَارِ وَزَّانَا
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ يَا مِقْدَامُ مِنْ زَمَنٍ=كَيْ تَغْزِلَ الْعِشْقَ لِلْأَكْوَانِ فَنَّانَا
إِنِّي أَلْفْتُكَ فِي الْإِبْدَاعِ مَصْدَرَهُ=وَأَكَّدَتْ فِطْرَتِي الْمَلَّاحَ إِنْسَانَا
لَا تَتْرُكِ السَّاحَ لِلْغَاوِينَ تَمْلَؤُهَا=وَانْظُرْ عَلَى شَاطِئِ الْإِبْدَاعِ َثُعْبَانَا
إِيَّاكَ مِنْ سُمِّهِ فِي الشِّعْرِ يَنْفُثُهُ=وَيَتْرُكُ الْفَنَّ أَجْدَاثاً وَأَكْفَانَا
يَا مُحْسِنَ الشِّعْرِ فِي الْآفَاقِ مِنْ زَمَنٍ=خُذْ نَبْضَ قَلْبِي وَوَحِّدْ فِيهِ أَزْمَانَا
عِشْتَ لَنَا شَاعِراً لِلْعَالَمِ انْتَشَرَتْ=أَشْعَارُهُ تَجْعَلُ الْمَهْمُومَ هَيْمَانَا
عَلَى يَدَيْكَ فُنُونُ الشِّعْرِ قَدْ رَقِيَتْ=وَقَدَّمَتْ مَا عَدَاهَا الْيَوْمَ قُرْبَانَا
سِرْ فِي طَرِيقِكَ لَا تَعْبَأْ بِمَنْ نَصَبُوا=خَيَّاتِ مَكْرٍ وَعُدْ بِالْمُلْكِ فَرْحَانَا
أَنْتَ الْمَلِيكُ لِفَنِّ الشِّعْرِ يَا وَلَدِي=فِي قَصْرِكَ الدُّرُّ أَشْكَالاً وَأَلْوَانَا
مَا زِلْتَ فِي شَارِعِ الْبَاكِينَ أَسْئِلَةً=تُوَلِّدُ الشِّعْرَ لِلْمُلْتَاعِ وِجْدَانَا
عَرِّجْ عَلَى طَلَلٍ يَلْتَاعُ فِي وَجَلٍ=وَابْكِ بِهِ الْيَوْمَ فِي الْأَرْجَاءِ وِدْيَانَا
يَا دَارَ لَيْلَى سَقَاكِ اللَّهُ كَوْثَرَنَا= يَا دَارَ لَيْلَى أَمَا قَدْ عُدْتِ عُمرَانَا؟!!!
قَلْبِي بِلَيْلَى أَسِيرُ الْحُبِّ مِنْ زَمَنٍ=أَشْدُو مُعَلَّقَةً تَحْتَاجُ فُرْسَانَا
أَبْكِي عَلَى دَارِهَا قَدْ أَصْبَحْتْ طَلَلاً=وَقَفْتُ فِيهِ وَصَحْبِي الْآنَ عُمْيَانَا
لَا يَعْرِفُونَ نَذِيرَ الشَّرِّ فِي زَمَنٍ=قَدْ غَيْبَ الْعَقْلَ يَا لَيْلَايَ شَقْيَانَا
يَا صَاحِبَيَّ قِفَا وَاسْتَرْجِعَا زَمَناً=اَلْأَمْرُ فِيهِ لَنَا لَمْ نَلْقَ عِصْيَانَا
يَا دَارَ لَيْلَى شَقِيتِ الْأَمْسَ وَاطَّلَعَتْ=رُوحِي عَلَى مَا ارْتَأَتْهُ الْيَوْمَ خِذْلَانَا
مَا كَانَ أَجْدَرَنَا بِالْوَصْلِ مِنْ زَمَنٍ=أَصْبَحْتِ فِيهِ مَعَ الْإِبْدَاعِ أُولَانَا!!!
فَنَّ الْحَيَاةِ وَعَيْتُ الْيَوْمَ غَالِيَتِي=وَأَكْثَرَ الْعَاذِلُونَ الْيَوْمَ قَتْلَانَا
عُودِي لِصَبِّكِ كَادَ الْحُزْنُ يَقْتُلُهُ=يُخَفِّفِ الْعَوْدُ يَا لَيْلَايَ بَلْوَانَا
عُودِي لِصَبِّكِ أَنْدَاءً مُبَلَّلَةً=بِالْحُبِّ يُضْحِي عَبِيرُ الشَّوْقِ بُسْتَانَا
عُودِي لِصَبِّكِ كَادَ الْهَجْرُ يَجْزُرُهُ=يُبَارِكِ اللَّهُ يَا لَيْلَايَ لُقْيَانَا
يَا أَيُّهَا الطَّلَلُ الْمُشْتَاقُ مَوْعِدَنَا=إِنَّ اللِّقَاءَ غَدَا بِالْحُبِّ أَحْلَانَا
حَبِيبَتِي يَا مَلَاكَ الْأَرْضِ قَاطِبَةً=وَالْهَجْرُ يَفْتِنُ قَلْبَ الصَبِّ أَحْيَانَا
رَحَلْتِ عَنِّي وَمَا فِي الْقَلْبِ يَشْغَلُهُ=خَوْفاً عَلَيْكِ صَبَا شَوْقاً وَتَحْنَانَا
أَلَا اذْكُرِينِي بنُورِ الْحُبِّ يَا أَمِّلِي=شَوْقِي يَهِيجُ إِلَيْكِ الْيَوْمَ نِيرَانَا
يُدَمِّرُ الْهَجْرَ وَحْشاً بَاتَ يَمْنَعُنَا=حُلْوَ اللِّقَاءِ وَلَوْمُ الْقَلْبِ أَنْسَانَا
هَيَّا اخْرُجِي لِي بِثَوْبِ النَّوْمِ فَاتِنَةً=تُلْهِي الْفُؤَادَ وَسِحْرُ الْحُبِّ أَصْمَانَا
أَنَا الْمُتَيَّمُ فِي نَهْدَيْكِ تَرْمُقُنِي=عَيْنَاكِ فِي سِحْرِهَا دَوْحاً وَأَفْنَانَا
تَقُولُ:"عُدْ لِي أَنَا فِي الْحُبِّ مُلْهَمَةٌ=يَا رَائِدَ الشِّعْرِ أَنْتَ الْيَوْمَ أَثْرَانَا
إِنِّي أُحِبُّكَ يَا فَنَّانُ تَغْمُرُنِي=بِفَيْضِ عَطْفِكَ يَمْحُو الْيَوْمَ أَشْجَانَا
نِدَاؤُكِ الْيَوْمَ يَا مِعْطَاءُ فَجَّرَنِي=وَزَلْزَلَ الْقَلْبَ أَبْيَاتاً وَأَرْكَانَا
أَحْتَاجُ مِنْكَ فُؤَاداً بِتُّ أَعْشَقُهُ= أَحْتَاجُ مِنْكَ مَعَ الْأَيَّامِ إِحْسَانَا
أَحْتَاجُ خُلْداً بِفَنِّ الشِّعْرِ يَجْعَلُنِي=أَفِيضُ مِنْ نَشْوتِي رَوْحاً وَرَيْحَانَا
أَبْدِعْ وَزِدْنِي فَإِنِي الْيَوْمَ عَاشِقَةٌ=أَشْتَاقُ حَرْفَكَ لَا أُخْفِيكَ كِتْمَانَا
ــــــــــــ
 محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..
جميع الحقوق محفوظة أدبيا وقانونيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.