الصفحات

دمشق | م. قصي سليمان العلي


مشى إليك على رمش العيون حبا
دمعٌ تمرّد عاف العين وانسكبا
عشقٌ يشق جدار البوح منهمراً
يحكي بدمعه من آياتها العجبا
فالفجر يسرق من عينيك ضحكته
والليل ناجى بك الأقمار والشهبا
دمشق ما الحبُ.. إلا أنت منبعه
يفنى الزمان ونبع الحب ما نضبا
دمشق ما حرّك التاريخ أزمنةً
إلا وكنتِ لهُ البيكار والسببَ

دمشق آية حسن ظنّ ناظرها
أن الخلود على الدارَين قد كُتبا
بين الشهيد وأرض الشام أوردةٌ
تهدي الحياة لمن ضحّى بما وُهبا
حبل الشهيد بحبل الله منعقدٌ
أما الشآم فميعاد الذي طلبا
*******
قصي العلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.