كنتُ بين أروقتي أجوسُ بعتمتي
وأَصْدُمُ رأسيَ الثّكلى بأفكارِ الخُواءْ
تخرجُ طينتي العفويّةُ الحرّى مغرّدةً دون فمي الصّغيرْ
بؤسي جميلٌ ناعمُ الحركاتِ مشوِيُّ
بأطرافِ التّماثيلِ الّتي صَلَّتْ عليّ عند منتصفِ الطّريقْ
يدي شلّاءُ مثل صوتٍ في عزاءْ
والصّمتُ باعثُ أفعوانْ
رأسي تعذّبني تعاتبني وتَفْقِدُني
وتدوسني وتدسّني في عنفها
وتُسْقِطُ الأوراقَ عن غصني
وتركلني بدون عناءْ!
معي وحيداً كنتُ أغرقُ في العراءْ
أيّ معنىً لم تكوني أنتِ فيهْ
إنّما صحراءُ تيهْ
تستولي على هذا الضّياءْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.