الصفحات

اسمعيني يا ماريا | خلود إبراهيم


عرفته ذات آذار قبل أن يكتمل قمر الربيع ،و قبل أن تتمرد شمسه على،غيوم الشتاء .
كان شبيهاً بسهم سماوي سقط من قبضة الآلهة عندما كانت تنثر كمشة من النجوم في سماء تلك الليلة الصافية الحلوة كعينيه السوداوين .
نعم يا ماريا .....عيناك لا تشبهان عينيه أبدا ....فعيناه ليل عميق الأسرار أمشي فيه مغمضمة العين و أبصر ....أبصر لأن روحي المعتمة مذ عرفته باتت تبصر ....سأبصر
قلبه و أهتدي لأن نبضينا يا ماريا. قد توحدا....... .
.. ارقدي بسلام يا ماريا
.......
خلود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.