
مستعار عالم الأحياء فينا من خوابي كربلاء
والرّدى يصطاد فينيق الكلام
من مرايا الرّوح كالخلّ الطّليق
والأهالي يعصرون الدمع نهرا فوق دار في مقاليد الزوال
وانحلال الخير في سمّ الخطايا شامة بلهاء في سفر المنال
والقبور الفاتحات الثغر صمت عابر يبدو ثقيلا
والأضاحي كالدّمى في مسرح الظّلّ الموشّى بالنّفاق
أيّ دنيا نحن فيها؟..
فالجنازات الحبالى تستوي قاماتها عرضا وطولا
مشهد من أرجوان الجرح يوحي للمدى زيف النوايا
فالمنايا كالهدايا بعد تحريف الجهات...
تحتسي من أضلع الأطفال مشكاة الشهيد
أينَ نمضي؟.. دوننا فرّتْ عناوينُ المراسي
ليسَ فيْنا كالصّدى وزْناً وشكْلا
هدْهدُ الأضْغاثِ يعْدو ناثراً بالشّرْقِ منْ مأساتنا حزْناً وكُحْلا
يجْمعُ الأمْصارَ في غيْبوبةِ الميزانِ حتّى ينْتشي طفلاً وكهْلا
ثمَّ يلْقي في فمِ الفصْحى غباراً من معاني سيرتي الغرقى مشاعا
لا دمشق الآن تحيا غير جرحي ..
همْزةُ الوصْلِ الّتي تسقي التآخي لم تعدْ عذراءَ منْ قيظِ الخفايا
قلْتُ طوبي أهْـلُ هذا العار طوبي
دمشق في 31- 7-2014
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرّزّاق عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.