الصفحات

إفتتاحية "مجلة الاطفال أسامة" عدد أيار 2016

إفتتاحية "أسامة" لعدد أيار 2016
بقلم قحطان بيرقدار والرسوم للفنانة ضحى الخطيب.
قحطان بيرقدار
قحطان بيرقدار
مَعاً نَبنِي.. مَعاً نَعمَل!
كُلٌّ منَّا، يا أحبَّائي، يطمحُ إلى أن يُحقِّق حُلمَهُ في عملٍ خلَّاقٍ ما، يكون فيه الخير له ولأسرته ووطنه، فهُناكَ مَن يَحلُم بأنْ يصبحَ مُعلِّماً، وهناك من يَحلُم بأنْ يصبحَ محامياً، ومِنَّا مَن يَحلُم بأنْ يكونَ طبيباً أو مهندساً معماريّاً أو أديباً أو رسَّاماً أو مُمثّلاً أو مُختَرِعاً... وكثيرةٌ هي المِهنُ والأعمالُ والفُنون النّافعة.
وهنا، لا بُدَّ من أن نتذكَّر أنَّ الحُلُمَ وحدَهُ لا يكفي، بل لا بُدَّ من أن يُرافِقَه عملٌ وجِدٌّ واجتهادٌ حتَّى يتحقَّقَ في صُورته المُثلى، لذلك علينا أن نُخلِصَ لأحلامنا السَّامِيَة، وألاَّ يَصرِفَنا شيءٌ عن
بُلوغها، وجَعْلِها حقيقةً فاعلةً ومُؤثِّرة في أرض الواقع:
معاً نبني، معاً نعمل
نُحقِّـــقُ حُلْمَنا الأفضـل
نُعَمِّرُ أرضَنـــــا حتَّى
نَراها دائمــــــــاً أجمـَل
وكُلٌّ وَفْـــــقَ مِهنَتِهِ
وكــــــُلٌّ قَـــــدْرَ طاقتِـهِ
يُقدِّمُ جهــدَهُ فَرِحـاً
يُجــــــــدِّدُ مِنْ عَزيمَتِهِ
أمُدُّ لكُمْ يدي، يا أعزّائي، لننطلق معاً بقُوَّة في دُروب الإبداع والحياة، ونكتب كلمتَنا المُؤثّرة في كُلِّ مكانٍ بمِداد الحُبِّ والتَّعاون والعزيمة، وهدفُنا أن يبذلَ كُلٌّ منَّا خيرَ ما عنده من إبداع وعمل، لتتَّحِدَ جُهودُنا المُثمرةُ كُلُّها في سبيل بناءِ حاضر مشرقٍ لنا، ومستقبلٍ أكثرَ إشراقاً تحت سماءِ وطننا الغالي.
غلاف العدد الجديد من مجلة أسامة (756- أيار 2016)
غلاف العدد الجديد من مجلة أسامة (756- أيار 2016)
"صديقكم أسامة"
إفتتاحية "أسامة" لعدد أيار 2016 بقلم قحطان بيرقدار والرسوم للفنانة ضحى الخطيب.
إفتتاحية "أسامة" لعدد أيار 2016
بقلم قحطان بيرقدار والرسوم للفنانة ضحى الخطيب.

**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.