الصفحات

أيا نشوة التصوف يا دمشق || زينب الشيخ حسين

أيا
نشوة التصوف
يا
دمشق
وأغنية من لمىٰ الشمس
يا أيقونة العيد
وكينونة الأجداد
يا كنانة الدهر
افردي ضفائرك
للهدب صلاة

و للضلع انحنائه
تحمي نبضاً
في إيقاعه الصحو
لن يُصلب الصوت
لن تُغتال ذاكرة الجد
ولن تقع الشمس
في شباك الخرافة
هذي دمشق
وهذا الوجد يتقد
يتجلىٰ الإله
في حضرتها
أيقوى
على حوارها الرمش
الغيم في عبوره يحجب صورتها
تارة تبدو
بحالة انفصال
عن السماء
وتارة
يغازلها الرتق
بردى ...
القصائد عطشىٰ
و ماؤك نسغ النخيل
أطرت المنىٰ
قلائِد عشق
وحكاية الأمس الجميل
دمشق
أطلي من عنق الحريق
مطراً
للفصول لون الأرجوان
هزي أوتار السنا
أيقظي العطر في الجنان
جففي الدمع
ينتشي الرحيق
يا
صاحبي....
أنت الدمشقي
وأنا
في
دمشق
مصلوب على وجعي
أتكسر
بين الدمعة و الحنين
كوني ما شئتِ
فلن تكوني
إلا
دمشق
منبت
الياسمين...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.