الصفحات

سَحابة حُبلى بروح اخضرار | هُدى الجلاّب

خلتك سَحابة حُبلى بروح اخضرار
ورفعني وهمي راغباً إلى سماء عاشرة
وانعكسَ وهج عشقي على أرض عمياء.
اقتربْ
عانقني بحرارة
ولنْ تندم ذاتَ لقاء.
تأكّد أنّه سيلد الشِعر حيّاً مِن خاصرة روحي العطشى.
أينَ أنت؟ حين تُحاربني نبضات راحلة إلى لبّ مجهول.

أيّ؟ عشق يسكنني ويطرحني بلا حول.
لماذا؟ أناي تتبع خطوات واهمة.
مَنْ أنت؟ بحقّ مالك الكون أخبرني.
أعماق تبحثُ عن سرّ يُقنعني وتخرجُ روحي
حائرة بعدَ طول عوم.
تُشيرُ أنامل مُرتجفة نحو عرش سماء تارة
ثمّ إلى حفرة ضيقة تتسع لهيكل مُحطّم،
أنهضُ و أعضُّ شفاه تفاحة وأتركُ نصفها على
رف جانبي لتتفحم مِن عبث الانتظار
وأحلمُ: سأطعمه النصف الآخر بفمي، لم لا؟
هلْ ستقترب قفزات الوقت؟ أمْ ستبتعد مسافة نازحة
إلى مجهول آخر؟
أعدّ لظى ثوان يابسة
فأتخشب إحباطاً كعود رمّان مقطوع عنْ نهد أمّ.
أبد لا أبكي على حالي
فقط أبكي صاحب الروح
كمْ يروح عليه مِن نبض نشوة هاربة.

.. هُدى الجلاّب