الصفحات

نقطة البداية ... *شعرعبد يونس لافي

⏪هكذا كانت بدايته

ما كنتُ أعرِفُ حُبَّها لولاها
هِيَ عَلَّمَتْني كُنْهَهُ بِهَواها

هِيَ عَرَّفَتْني الحُبَّ ساعةَ نَظْرَةٍ
في بَحْرِ عَيْنَيْها رَأَيْتُ نَقاها

هِيَ قد سَقَتْني صِرْفَهُ بزُجاجةٍ
خَرْساءَ قدْ كَتمَ الحَيا فَحْواها

فَشَرِبْتُ حتّى صِرْتُ مُتَّقِدَ الحِجى
فالخَمْرُ غيرُ الخَمْرِ عندَ لِقاها

قالتْ أَما تَدْنو دَنَوْتُ فَهَزَّني
لَحْظٌ أباحَ بما حَواهُ خَفاها

هِيَ صَيَّرَتْني مُغْرَماً أشْكو الجَوى
وَلْهانَ أرقُبُ صُبْحَها ومَساها

وبَقِيتُ كالطَّيرِ الكسيرِ جَناحُهُ
لا حولَ لي وَفَمِي بها قد فاها

هِيَ مُنْيَتي أُنْشودَتي وقَصيدَتي
بلْ لستُ أهوى إن هَوِيتُ سِواها
-
*عبد يونس لافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.