⏫⏬
انتهى من عمله اليومي في تشذيب أشجار الحديقة وسط العاصمة، تمدد على العشب الأخضر منطويا على نفسه مثل كرة بالية،
لاأسرة له ولا بيت ولاأصدقاء،صوت بلبل يشدو على شجرة زنزلخت
عالية أيقظه من غفوته، لعن الفقرو الحرب والتشرد ،تمنى في أعماقه لو أنه كان طيرا صغيرا يأكل وينام ويصحو متى يشاء.
*ناديا ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.