الصفحات

لوحة وشعر ...*مجيد الزبيدي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏
⏪⏬   سيفُ ديموكليس ..........(*)

أنا الطـــــــــــــَّــــــــــــــــــــــامعُ ...
بمحض إرادتي....
أنا الذي تمنّى عَرشَ دينيسوس...
مجيد الزبيدي
يا لغبائي وجنوني...!
متى تنجلي سحابةُ هذا النهار ؟
إلى مَ......
تظلُّ عينيايَ معلقتينِ بهذا الخيط ِوالسيفِ المسلول ؟
أنا الطــــــّــــــــــــــــــامع.ُ....
الحـــــــــــــــــــــــــــــالمُ
أنا الحــــــــــــــــــــــــاسد.ُ
الجـــــــــــــــــــــــــــاحد....
نعمة مولاي...
انا الذي إخترتُ عرشَ دينيسوس....
الآنَ..........
يتقافز مهرُ الموتِ على كتفيَّ
القبرُ يفتحُ لي بابَه...
ياويلــــــــــــــــــــــــــــي...
متــــــــــــــــــــــــــــــى ....
أغادرُ أســري ؟
متى الليلُ يقطفُ رأسَ هذا النهــــــــــــــــــــــــــــــار ؟
لأدعَ هذا الكرسيَّ الملعون ؟
يا لغبائي...
تعساً ليْ...
تعساً ليْ ......ولاختياريَ المجنـــــــــــــــــــــــــــــــــون .

*مجيد الزبيدي
بغداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) رسمت لوحة “سيف ديموكليس” عام 1812 وتسرد قصةً مثيرةً للغاية، وهى أن الملك ديونيسيوس الذى عاش فى القرن الرابع قبل الميلاد فى صقلية أراد أن يلقِّنَ أحدَ أعضاء بلاطه الملكى “ديموكليس”، والذى كان أيضا خطيبا مفوّها.
وسبب هذه الرغبة علمه أنه أراد أن يصبح ملكا ولو ليوم واحد فقط، والعجيب فى الأمر أن الملك قد وافق ولكن بشرط واحد وهو أن يضع فوق رأس ديموكليس سيفاً معلقاً بشعرة حصان واحدة.
وهكذا عاش ديموكليس يومه الملكى وهو فى رعبٍ شديدٍ خوفاً من أن تنقطعَ الشعرةُ ويسقط عليه السيفُ فيصبح جثةً هامدةً على الفور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.