الصفحات

لَيلُ الهُموم ... * شعر :طارق حسن

لَيلٌ بِأنواءِ القلوبِ تَرَبَّعَا فَغَدا الصَّباحُ بِهِ قَصِيًّا مُوجِعَا
لَيلُ السُّكونِ اثَّاقَلَ متَرَنِّحاً كأسُ الهُمومِ في دِماغي مُترَعَة


قَرعُ الطُّبولِ أَصَمَّني في داخِلي و الكونُ مِن حَولي انبَرى مُستَمِعا
لَكَأَنَّ بي مَسٌّ ، وَ ما هوَ ما بي وَ كَأَنَّ أَثقالَ الجِبالِ مُمَوضَعة

النَّومُ حُلمٌ قَد بَدا بُعدَ المَدى فالمُستحيلاتُ غَدَونَ أَربَعا :
غُولٌ ، و عَنقاءٌ ، كَذا الخِلُّ الوَفي و النَّومُ أن يغزو جُفوني مُسرِعا

مَادَت بيَ الدُّنيا و مَاجَ رُسوخُها الهَمُّ آلافُ الُألوفِ مُرَبَّعَة
لِلهَمِّ جُندٌ مُستَبِدٌّ ، ذو قوىً يورِدنَ كُلَّ مُصارِعٍ مَصارِعَا

ناشدتُكَ الرَّحمنَ رَبَّ النَّاسِ ، أَذ هِب بَأسَ نَفسٍ قَد دَعَتكَ ضارِعة
وَ هَبِ السَّكينةَ ، و الهُمومِ اذهب بها مِن فضلِكَ السَّامي رجَونا واسِعا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.