الصفحات

مبدعين من فلسطين > لا تسألوا الجرح ...**الشاعر : أحمد عموري

إلى أرواح الشهداء الرحمة والمجد والخلود
لا تسألوا فالجرحُ حاور قدسنا...والنّازفُ الأبديُّ صار جوابا

شرحَ الكرامةَ كيف تهتكُ عنوةً...من كلّ عربيد يصوغُ حرابا
ساروا الجنازةَ ويلهمْ يا عارهمْ...و تعثّروا في لاطمات نقابا

والمالُ أعمى عينهم مع نفطهم ...يا ويحهم شرفٌ يموتُ مصابا
كفُّ الخسيس يدُ المقابر حالها...قبرٌ رمتْ والملكُ كانَ ضبابا

مأفونُ يحْلمُ بالعروش مضارباً... يهدي المقدّسَ حينَ يبرز نابا
قالوا:ـــ تَعَبْنا من فلسطينيّ قدْ ...غَزفَ البطولةَ صفوة الألقابا

ضحّى بمسرى والشّهيد يقول لا...لي بالمصلّى مــا يمدُّ شبابا
ولكلّ دانية العروبة غدرهم ...صهيونُ سيّدهم يثيرُ خرابا

والقدسُ باعوا و الشّآمُ مخاضها...عيني تدنّسُ في نعيق غرابا
شرُّ الضّلالة زمهريرُ قضيّتي ...شهواتُ هيكلهم أكانَ مجابا؟

قدْ خابَ صهيونُ البلاء بأرضنا..فالثائرون هموا إليكَ طلابا
وحبال وهمكَ معتدي في موطني.. كالسّامريّ تظلّ زيف سرابا

*الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.