أروحُ بنفسي لِقدسٍ شموخٍ
وفيها دروبُ منَ الأديانِ تَترى
حماها رجالٌ شبابُ العُهودِ
تُجيلُ المرايا بَهولِ الرّزايا
وقدسٌ أشعّتْ بها شُهبُ عزٍّ
ونحنُ لِقدسٍ نتوقُ سلامًا
ونحنُ أسودٌ نَزفُّ المنايا
نهيمُ بكلِّ الزّوايا صلاةً
ونفسي وإنْ لِلخلاصِ تصابتْ
تصلُّ صليلَ السّيوفِ، وإنّا
تُثيرُ الحواسَّ بكلِّ خُشوعِ
وفيها دروبُ منَ الأديانِ تَترى
تُعيدُ الخلودَ كَوقعِ الشّموعِ
حماها رجالٌ شبابُ العُهودِ
كهولُ النّباتِ لِيومٍ منوعِ
تُجيلُ المرايا بَهولِ الرّزايا
وقدسٌ أشعّتْ بها شُهبُ عزٍّ
أضاءَتْ سهوبَ فِجاجِ الهزيعِ
ونحنُ لِقدسٍ نتوقُ سلامًا
يَزفُّ حنينًا بعيدَ الخُنوعِ
ونحنُ أسودٌ نَزفُّ المنايا
بغَمزِ رؤًى في حمامٍ منيعِ
نهيمُ بكلِّ الزّوايا صلاةً
حَججتُ لها في المقامِ الوديعِ
ونفسي وإنْ لِلخلاصِ تصابتْ
فإنّي لِقدسٍ صهيلُ الوجيعِ
تصلُّ صليلَ السّيوفِ، وإنّا
ندُبُّ إليها كماءٍ نجيعِ!
* محمود ريان
* محمود ريان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.