الصفحات

مع التهذيب الدرجة الخامسة ...**مداحي العيد

صَدَدْتِ هَوًى لَمْ يَبْرَحِ القَلْبَ نَائِيَا
أَكَانَ جَزَاءُ الصِّدْقِ صَدُّكِ دَانِيَا
--
صَدَمْتِ رَجَــاءَ الصَبِّ بِالرَّفْضِ صَدْمَةً
تَهُدُّ جِــبَــالا شَامِـخَاتٍ رَوَاسِيَا
--
فَحُوْرِيَّتِي لَمْ تَـكْترَِثْ رَغْمَ لَهْفَتِـي
فَهَلْ نَسِيَتْ حُبِّي لَهَا أَمْ تَنَاسِيَا
--
هَوَى كَلُّ مَا قَدْ شَيَّدَ الـحـُلْمُ بغتةً
بِـقَـوْلـَةِ لا لا سـِـرْ فـَمِنْـكَ كَـفَانِيَا
--
فَقُلْتُ أَيَا لَيْلَى حَرَمْتِ فَتًى أَتَى
بِصِدْقِ الـنَّوَايَا يَرْتَجِيْكِ مُنَادِيَا
--
فَكَيْفَ سَأَسْلُو بَعْدَ صَدِِّ غَزَالَةٍ
فَقَدْ تَرَكَتْنِي فِي المَرَاسِمِ بَاكِيَا
--
فَكَيْفَ سَيَغْنَى الِجسْمُ وَالهَمُّ فِي الحَشَا
يَشُفُّ بِأشْوَاقِ الغَرَامِ كَمَالِيَا
--
فَكَمْ سَنَوَاتٍ عِشْتُها دُوْنَ بَهْجَةٍ
وَأَنْتِ بِذِي الخِدْرِ المُجَاوِرِ سَاْلِيَا
--
9فَوَا حَسْرَتِي اجْتَاحَنِي حِيْنَ نَظْرَةٍ
هَوَاهَا فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى رَدِّْ مَا ِبيَا
--
فَحَسْبِيَ بَعْدَ الصَرِّ صَبْرَ وَدَاعَةٍ
بِأَنْ تَرْمُقَ العَيْنَانِ حُسْنَ هِلالِيَا
--
وَحَسْبِيَ نَظْمُ الشِّعْرِ فِيْهَا مُغَازِلا
خَيَالـَةَ قـَـدٍّ جـَـاءَ كَالطَّيْفِ مَاشِيَا
--
فأصبحتُ أشدو بالهوى مترنِّما
عَسَى أَنْ تُسَلِّيْ النَّفْسَ أَبْيَاتُ رَاوِيَا
--
تُخفِّفُ عَنْ قَلْبِي غـَـــرَامَ صَبَابَتِي
أَلَيْسَتْ قَوَافِي النَّظْمِ كَالشَّهْدِ شَافـِيَا
--
فَنَفْسِي عَلَى أَعْقَابِ حَسْرَةِ خَيْبَةٍ
فَقَدْ جَعَلَتْ دُنْيَايَ فِي العَيْنِ خَاوِيَا
-
فَلَوْ صَبَرَ القَلْبُ المُتـَـيَّمُ سَاعَةً
بِـمَا قـَـــدَّرَ اللَّهُ المُدَبِّرُ رَاضِيَا

*مداحي العيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.