الصفحات

تآكلت الغيوم ...**روعة محمد وليد عبارة

تحت سقف تلك الليلة الباردة
كان الدرب مغلقا .....الريح تقضم حافة أظافري ببرد يسري داخل عروق متهدلة .......
قلبي كورقة في مهب الجليد
على حافة الانتظار كنا نسبح في بحيرة الضياع
وكانت أحلامنا جثثا تلوكها جوارح الوداع
بغباء فأر داخل المصيدة احاول الافلات منك ....مني ....من صخبك داخل روح أنهكها برودك .....تعبت ......امسكت أصابعي التي تهاوت كالثواقب باردة
وقبل ان تضيع في فم الالم قبل آخر سقوط
بعثرت الحروف وشربت حبر الصمت...... مزقت جرائد تحكي عن دور الازياء وتحمل أنباء المغنين والراقصات.......وتروي في آخر صفحة قبل الحرف الاخير سطرا عن طفل جائع.... او رجل بلا عكاز.....
من يحمل خبرا عنا...لا وكالات الانباء مهتمة بنا .....ولاتلك الجرائد المثقوبة ......أوجاعنا ليست مما يتقاتلون عليه .......لاتستحق الدفن كجسد امراة عارية .....قضمتها الالسن .....ولم يتساءل احد من أوصلها الى قعر الهاوية .....
لاتخافي ياوحوش الألم لاتستعدي للهجوم مريضة انا موجوعة مبددة في طرق بلا بداية وبلا نهاية أحبس ذاتي وأقتات علقم الهذياااااان

*روعة محمد وليد عبارة
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.