لمَ العتابُ يا حبيبي
والطرقُ قصّة حبٍّ
منذ الأزل
كمْ عاشقا قَتلت ؟
جُنون القدرِ لهُ النوافذ
شُرِّعت
وعلى ايقاع الهيام
حواري كلِّ البحور
ميّاسةٌ شدَت...
صورتُها لا تفارق ذهنك
اصبحت هيلَك وبُنَّك
وسرايا دخانٍ
بكَ سافرت...
نحن وليل السُّهادِ شاهدٌ
نرْتَشِف حلم الرّضاب
رحيقا
قلوبُنا العطْشى
منْهُ ارتَوَت...
لمَ الخوفُ إذاً صديقي
شهيد العِشق أنا
إنِ المحبوبةُ في الرّحيل
فَكَّرت...
عبد الرحيم زاين
والطرقُ قصّة حبٍّ
منذ الأزل
كمْ عاشقا قَتلت ؟
جُنون القدرِ لهُ النوافذ
شُرِّعت
وعلى ايقاع الهيام
حواري كلِّ البحور
ميّاسةٌ شدَت...
صورتُها لا تفارق ذهنك
اصبحت هيلَك وبُنَّك
وسرايا دخانٍ
بكَ سافرت...
نحن وليل السُّهادِ شاهدٌ
نرْتَشِف حلم الرّضاب
رحيقا
قلوبُنا العطْشى
منْهُ ارتَوَت...
لمَ الخوفُ إذاً صديقي
شهيد العِشق أنا
إنِ المحبوبةُ في الرّحيل
فَكَّرت...
عبد الرحيم زاين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.