الصفحات

تَأخَّـرَت ْ ...*شعر : مصطفى الحاج حسين

تَأخَّرَتْ عَنِّي القصيدَةُ
وعِندي كلامٌ كثيرٌ
سأبثُّـهُ في شفتَيها
وفي داخلي نـارٌ شعثاءُ
سأشعِلُ بها أمواجَها
وفي أصابعي شهيقٌ
سأنفثهُ على لواعجِ اخضرارِها
وعندي بكاءٌ طويلٌ

سأخفيهِ وراءَ ستائرِها
وحنينٌ لا يهدأُ
سأنثرُهُ لعصافيرِها
عندي موتٌ قديمٌ
سأدفنُهُ تحتَ حروفِها
وفضاءٌ متصدَّعُ النَّدى
سأُخِيطُهُ برؤاها
وسرابٌ طائشٌ
سأملأهُ من رحيقها
عندي قمرٌ يحترقُ
في سمـاءِ خيبتي
وأشجارٌ تنزحُ عن تُرابي
وأنهُرٌ تفـرُّ من سهوبي
عندي خُطَايَ تَتَعَثَّرُ بالرَّحيلِ
وصوتي يتلكَّأُ بالنهوضِ
عندي وطنٌ يحشرني في العراءِ
ويُوصِدُ عليَّ الحُلُـمَ

مصطفى الحاج حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.