الصفحات

وَرَدَّدَتْ خَلْفَهَا الدُّنْيَا بِشَارَتَهَا .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. و اَلشَّاعِرَةُ زهية بيطار

{1} 
(زهرة الغاردينيا )…اَلشَّاعِرَةُ زهية بيطار

تفتحتْ على الدنيا تهديني القُبلْ
تنشرُ السحر
من دون خجل ْ
تتباهى بفتنةٍ ماكنتُ ألمحها
في خريفٍ عاجلهامن غير وجل ْ
أطلتْ على الدنيا تزهو بثوبها

من الثلج أنقى
ألف أجل ْ
يتسابق الحسن إليها بغنجٍ
يحاكي الفجر
يهديه بريق المقل ْ
هل جنائن وردٍ هنا شمخت ْ؟!
أو نجومٌ فرّ ت ْ
من سماء زحل ْ؟!
أريجٌ مايزالُ يدغدغُ مهجتي
في صبحٍ
حضرَ على عجلْ
من ذاك العبير نأخذ عبرةً
هو لكل عابرٍ
عن الجمالِ سأل ْ


{2}
 فَقَبَّلَتْهَا بِبَحْرِ الْحُبِّ وَالْوَشَمِ .. الشاعر  محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تَفَتَّحَتْ زَهْرَةً فِي أَوْجِ مِحْنَتِهَا=مَالَتْ عَلَى الدُّنْيَا فِي ثَوْبِهَا الْعَقِمِ
لَمْ تُلْفِ إِلَّا خَرَاباً فَوْقَ سَاحَتِهَا=لَكِنَّهَا بَشَّرَتْ مِنْ ثَغْرِهَا الْبَسِمِ
وَرَدَّدَتْ خَلْفَهَا الدُّنْيَا بِشَارَتَهَا=قَالَتْ لِكُلِّ فَتَاةٍ مِثْلِهَا ابْتَسِمِي

يَا زَهْرَةً تَبْتَغِي الدُّنْيَا وَسَاحَتَهَا=وَعِطْرُهَا مِثْلَ بَاقِي الْكَوْنِ فِي النَّغَمِ
يَا طِيبَ بَسْمَتِهَايَا فَيْضَ رِقَّتِهَا=يَا سِحْرِ خُطْوَتِهَا مَالَتْ عَلَى قَدَمِي!!!

أَهْدَيْتُهَا وَرْدَةً مِنْ حَقْلِ تَجْرِبَتِي=فَقَبَّلَتْهَا بِبَحْرِ الْحُبِّ وَالْوَشَمِ
ثُمَّ انْثَنَتْ يَا حَبِيبِي يَا مُنَى نَفَسِي=طِبْ يَا حَبِيبَ عُيُونِي أَنْتَ يَا حَكَمِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.