الصفحات

الحسد ــ قصة قصيرة جدا || أحمد عموري

عجزت عن التنفس من مؤخرة الواقع.. عدسةٌ مكبّرةٌ مثلُ تلسكوب زرعها بالعينين ..نظرته طلقة مسدس ما أطلّ على شيء حتى يلاقي حتفه..معه لا تفيد التعاويذ والخرزة الزرقاء ..هو الحقيقة الوحيدة فينا ..داءُ الحسد...صارت مستنقع الداء..دخان و غبار وشهقة قتيل..
لحظةٌ داكنةٌ ترمقني وتمضي في كابوسها..دمعة مطاطيةُ التجانس كالشامة على الخدّ..
أنزع ملامحَ المكان من جثث الحلم..وأتركُ لغيمة عابرة تسقي مطرها للشجرة اليابسة في حقل الأمل.

أحمد عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.