الصفحات

خذيني في الطريق اليك درعا || الشاعر محمود مفلح

خذيني في الطريق اليك درعا
فقد صار الطريق اليك سالك

فلا لغم يثور اذا مشينا
ولا حفر هناك ولا شرائك

لقد.ان. الاوان لان نصلي
صلاة لاتمزقها المعارك

ولا يغتالها قصف حقود
به تزهو الزعانف والصعالك..¡


ونردم كل ليل كان سجنا
وننسف كل درب كان شائك

ونبذر قمحنا بذرا جديدا
لنعبر في الحياة كما النيازك...¡

ويلعب حولنا الاطفال زهوا
بلا خوف. ووجه الطفل ضاحك

لقد ذقنا من التهجير ويلا
وداستنا من العرب السنابك...

فلا احد اعد لنا طعاما
ولا في البرد حاك الثوب حائك..¡¡

فضميني الى عينيك درعا
فاز الليل..في عيني. حالك..

وأشرب كل يوم الف كاس
وهل يروي عطاشك غير مائك.؟

فلا شمس تضيء بلا سمائك
ولا عطر يفوح بلا هوائك....

الشاعر محمود مفلح
درعا المدينة التي. نشات وترعرعت فيها. في الجنوب السوري وهي المحطة الثانية في حياتي بعد المحطة الاولى... مسقط راسي. في فلسطين سمخ. على ضفاف بحيرة طبريا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.