الصفحات

على مشارف الرعشة الأخيرة | خليفة عموري


كل صباح
أنظر الى هيئتي
و قد أينعت من فرط الحياة
أسأل المارة
عن موكب التشييع
عن جنازة ذات جناحين
تطير على أشلاء المدينة
تابوتها متسع الحدقة
وبلون كفن لم يختاروه بعد
على صفحته

دم يشير إلي
كمالجهات
كما أنف الصباح هذا
يهيء برزخا
على مشارف الرعشة الأخيرة
يتركني هناك..
ويمضي متوسدا لعنة الريح
و المدى سمت صوتي المبحوح
ولا صرخة للوقت
تصقل مرايانا الخائنة .
فيضحك داخلي القربان
و أنتظر ....

#خليفة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.