أصَرَّعلى فَصْمِ عُرى الشّراكَةِ،حاولتْ أنْ تُجَفِّفَ مستنقعَ الحزن ،والقلقِ المتفاقمِ ،بِزرْعِ شتائلِ البهجةِ على ضفافِ الخيبة، فاستَعْصَمَ، ببن النسغِ الصاعدِ ،والنازلِ في شجرةِ شراكتِهماغيرِ المثمرة.تَشَبثتْ بآخرِ وَرَقةِ أملٍ،فخَذَلتْهاخَشْخَشَةُ يَبْسِها .في لحظةِ يأسٍ، اخْتَنَقَتْ بِملوحَةِ المِياهِ الطّافحةِ من جَدِيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجيد الزبيدي - بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.