كل ربيع العمر يا رفيقتي
يرحل مني ويمر
ولم أشعر أبدا بالدفء
فبعدك لا شيء في
حنايا العمر يمر
أو حتى ينبض بالحب
يا سوسنة كانت تأتيني
شاردة كالغزلان
متسللة في نبضي كالأحلام
هاربة في الغيمات
كسحابات دخان
متلألئة كالنجمات
مصنوعة من عاج
وعناقيد الكرز
وحبات الرمان
تسري في أوردتي
كنسمات الصيف
فتحيي في قلبي الموجوع
بقايا العمر المفطور
وفي طيف أيامي تنثر
هدبيها كندفات الثلج المنثور
تغطي مروجي فوق التل
فأنا رفيقتي عاشق
للمطر حين يتساقط
من غيماتك على كتفي
فيغمرني يتخللني
من أخمص قدمي
حتى ثنايا الرأس
عاشق في عينيك
للون الموج حين
يطارد في عينيك الموج
ويعود يقبل في
عينيك بقايا الموج
عاشق في عينيك
تلألؤها كندفات الثلج
وعاشق في سماءك
للشتاء حين تدثرني
عيناك فيه من البرد
و عاشق في شفتيك
لهذا العزف العزب
من لحن الورد
طارق صابر عبدالجواد
مـــــــــــــصر
الإسماعيلية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.