الصفحات

هروب اليك | ماجدولين الجرماني

كيف الهروب منه إليه
اتعود راحلا بلا هوية
جواز السفر ضائع
وقلبي على متاهات مجرة
فكيف اتجلى
أأسامر طيفا من الظلال
وأعود إلى اللاعودة
نافذتي المتلألأة
على نوارس بحر
تشع موجة متراكمة

تعانق خيوط الفجر
بلا خوف ولا ملل
تتفتح ستائر الوجدان
لتطلق صرخة حياة
دافئة تلك الأشعة في العمق
تتلمس عيني بحذر
بيدي طفل مشاكس
يستكشف بحار عيني
واربت بحنان على خده
حيث نبتت زهور العطر
في ابتسامة شفيفة لقلبه
فكيف تغفو بين هدبي
وأنا اصحو
ايمتلك الورد
مزيدا من استيقاظ
أيها الساهر في الحلم ترنو
ابقى على أثر ندى الصباح
وامنحني كفي قديس
علني أنام
ليرتدي العتم عباءة الفجر
ويزهر من أكمامه الدراق
امنحني مزيدا من وقت غيم ممطر
وانحني لتلتقط بقايا شعاع أمل
حيث الليل يعانقني على رابية الغسق
وتتحاور الفصول ايها يبدأ

بقلمي ماجدولين الجرماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.