الصفحات

وَعَلى أنغامُ رَحيلٍ || المهند حسن

وَعَلى
أنغامُ رَحيلٍ
يَحبَسُ الأنفاسْ
وَعلى مَشهَدُ قَلبٍ أجرَدَ
مِن غيرِ لِباسْ
وَجَعُ المَكان
أبكاكِ وَ أبكاني
ياغُصنَ البان
وَزَهرَةَ آسْ

وَأسىً لايُقاسْ
عسى لو يَأتي النُعاسْ
وَأُغمِضُ عينيَّ لِثَوان
فَألقاكِ وَألقاني
ياعُقدَ المُرجان
وَحبّاتِ الماسْ
وَخمراً مَسكوباً بِالكاسْ
قَد يُمطِرُ فُراقُكِ الأجفان
فَأكتُبُ فوقَ الدّمعَةِ عُنواني
يا نَكهَةَ حَبَّهان
وَ بَقايا ثَغرٍ كانَ يُباس
وَعُيونٍ كَشُموعِ القُدّاس
رَصَفتُ إليكِ جِسراً في الأفنان
وَنَزَفَ القلبُ فَأدماكِ وَأدماني

... المُهَنّد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.