الصفحات

أحببتها || مصطفى خالد بن عمارة

أحببتها من حيث لا تدري و لا تعلم،صففت لها الكلمات صفا تنطق حبا و تتشدق بخيوط العشق المغزل الذي يصل الى مسمعه وهما،مصورا حبيبه سرابا سينقشع و يزول بمجرد رحيله من البيداء الى الروابي و الأجمات،الى الجبال و خرير مياه الغدير و حيث العصافير الشادية،كيف يجسر على تزوير ألحان الغزل السماوية المعزوفة في سويداء فؤادي الى نوتات الرثاء و الموت.

كان علي أن أقف أمام نفسي دامعا مستعبرا معزيا اياها من عاطفة سحقت و حنانا زهق و روحا أظلمت و جفونا اسودت و شعرا شاب و جسدا نحل و فاها صفد و صدرا حرق و لكنه القدر الذي رميت تحت قدميه فكان القاضي الظالم و الجلاد المطيع في آن فنطق حكمه مبتسما مغتبطا و جلد بعد أن نزع لباس الانسانية من جنبيه نزعا و أدى واجبه على أتم وجه مرتديا قناع الوحش الذي لا يرحم..
.
.بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.